المحقق البحراني
118
الحدائق الناضرة
وما رواه الشيخ عن حبيب الخثعمي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاة الليل في شهر رمضان ثم يجنب ثم يؤخر الغسل متعمدا حتى يطلع الفجر " . ورواية سليمان بن أبي زينبة ( 2 ) قال : " كتبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أسأله عن رجل أجنب في شهر رمضان من أول الليل فأخر الغسل حتى طلع الفجر ؟ فكتب إلى بخطة عليه السلام أعرفه مع مصادف : يغتسل من جنابته ويتم صومه ولا شئ عليه " . ورواية إسماعيل بن عيسى ( 3 ) قال : " سألت الرضا عليه السلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام حتى يصبح أي شئ عليه ؟ قال لا يضره هذا ولا يفطر فإن أبي عليه السلام قال قالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وآله أصبح جنبا من جماع غير احتلام ( 4 ) قال لا يفطر ولا يبالي . ورجل أصابته جنابة فبقي نائما حتى يصبح أي شئ يجب عليه ؟ قال لا شئ عليه يغتسل . ورجل أصابته جنابة في آخر الليل فقال ليغتسل ولم يصب ماء فذهب يطلبه أو بعث من يأتيه بالماء فعسر عليه حتى أصبح كيف يصنع ؟ قال يغتسل إذا جاءه ثم يصلي " . ورواية سعد بن إسماعيل بن عيسى عن أبيه ( 5 ) قال : " سألت الرضا عليه السلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام عمدا حتى أصبح أي شئ عليه ؟ قال لا يضره هذا ولا يفطر ولا يبالي فإن أبي عليه السلام قال قالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وآله أصبح جنبا من جماع غير احتلام " ( 6 ) .
--> ( 1 ) الوسائل الباب 16 من ما يمسك عنه الصائم ( 2 ) الوسائل الباب 13 من ما يمسك عنه الصائم ( 3 ) التهذيب ج 4 ص 210 والاستبصار ج 2 ص 85 الطبع الحديث وفي الوسائل الباب 13 و 14 من ما يمسك عنه الصائم ( 4 ) سنن البيهقي ج 4 ص 213 و 214 ( 5 ) التهذيب ج 4 ص 23 والاستبصار ج 2 ص 88 وفي الوافي باب ( الصائم يصبح جنبا أو يحتلم نهارا ) ( 6 ) سنن البيهقي ج 4 ص 213 و 214